كان الأخطر والأفضل وأهدر فرصاً بالجملة أداء منتخب لبنان “يُحرج” أوزبكستان… ولا “يُخرجها”

تعادل منتخب لبنان لكرة القدم ونظيره الأوزبكستاني من دون أهداف في المباراة الدولية الودية التي جمعتهما فيكابس ستاديومقي مدينة روبينا المجاورة لغولد كوست الأسترالية، وقادها طاقم حكام محلي.

ويندرج اللقاء في إطار استعدادات الفريقين لنهائيات كأس آسياالإمارات 2019″ التي تنطلق في 5 كانون الثاني المقبل.

وينتقلمنتخب الأرزصباح الجمعة إلى سيدني حيث سيواجه منتخب أستراليا حامل اللقب الآسيوي في الإستاد الأولمبي الثلثاء المقبل.

ويمكن القول أنرجال الأرزأدّوا مهمتهم على أكمل وجه وإستحوذوا على معظم فترات اللقاء مشكّلين خطورة واضحة، لكنهم لم يترّجموا هذه السيطرة أهدافاً، علماً أن المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش وطاقمه أبدوا ارتياحهم إلىحسن الأداء والتطور الملحوظ ونمو شخصية الفريق على رغم ظهور أخطاء وثغرات سنعمل على معالجتها“. كما أبدوا ارتياحهم إلى العرض الذي قدّمه الأخوين أليكس وفيليكس ملكي في أول ظهور لهما، والمهاجم العائد باسل جرادي الذي شكّل خطورة على المرمى الأوزبكي، وقد برع حارسه ألدوريك سوينوف في الزود عن شباكه وأنقذ فريقه مرات عدة.

ولفت رادولوفيتش إلى أن المباراة برّهنت ما يمكن أن يكون عليه الفريق في بطولة آسيا، وسيتركّز الإعداد على الجانبين التقني واللياقي، سيما وأنخزين اللياقة يحتاج إلى صقل“. وتابع: “أهنىء اللاعبين على العرض الجيد وما بذلوه من جهد، لكن تنتظرنا مباراة أصعب. وكنت طلبت منهم منذ وصولنا إلى أستراليا أن غالبيتهم غير معتادة على وتيرة خوض لقاءين قويين في غضون خمسة أيام، لكن هذا ما ينتظرنا في بطولة، والمطلوب أن يعتادوا على ذلك ذهنياً وبدنياً“.

قدّم منتخب لبنان شوطاً أولمثالياًمن جوانب عدة معطوفاً على الظهور الجيد للأخوين ملكي وجرادي.

وفي مقابل التكتل الدفاعي الأوزبكي، كان خط الظهر اللبناني متماسكاً ما ساعد في الإندفاعة اللبنانية نحو الهجوم من خلال مناوشات وإختراقات عدة عبر حسن معتوق وجرادي ومحمد حيدر وإن لم تتوّج بهزّ الشباك على رغم 4 فرص سانحة، أبرزها كرة حيدر على فم المرمى بعد تسديدة معتوق، وتسديدة جراديالجانبيةالساحقة التي تحوّلت إلى ركنية.

وإذا كان منتخب لبنان وظّف 3 عناصر كقلب دفاع، فإن النزعة المتحفّظة عند مدرّب أوزبكستان الأرجنتيني هيكتور كوبر جعلته يحشد 6 لاعبين في الخط الخلفي.

وبدت الأفضلية اللبنانية واضحة في الشوط الأول، ولم يحقق الطرف المقابل إلا 3 إختراقات وتسديدة خطرة مباغتة لدوستان خمداموف.

وفي الشوط الثاني، دخلالذئاب البيضساعين إلى تغيير مجرى المباراة في مصلحتهم، فضغطوا منذ الثواني الأولى مترّجمين محاولاتهم الحثيثة بركنيتين قبل أن يستعيد اللبنانيون المبادرة، ويسددوا ضربة حرة في الدقيقة 53 كاد جوان أومري أن يودعها الشباك بعدما جانبت رأسه.

ولم يستغل اللبنانيون النقص العددي في صفوف خصمهم بعدما طرد طرد دافروبنك قاسيموف لنيله بطاقة صفراء ثانية إثر تدّخل قاسٍ على كابتن الفريق حسن معتوق (د 60)، فقد آثر رادولوفيتش التحفّظ على طريقته وخلاصتها الإكثار من الطلعات الهجومية مع الحيطة دفاعياً. وعلى رغم ذلك لاحت فرصة ذهبية لربيع عطايا (72) صدّها الحارس، وأتبعها معتوق بتسديدة إنفجرت إلى جانب القائم اليمن (73). وهدد جرادي مرمى أوزبكستان من ضربة حرة (79)، ليستمر بعدها الضغط اللبناني وحصاره منطقة أوزبكستان سعياً إلى تسجيل هدف، ردّ عليهالأوزبك بمحاولات مستيمة في الدقيقتين الأخيرتين والدقائق الأربع المحتسبة وقتاً بدل الضائع.

مثّل منتخب لبنان: مهدي خليل، قاسم الزين، معتز بالله الجنيدي (عمر شعبان)، نصار نصار، جوان أومري، أليكس ملكي، حسن معتوق (حسن شعيتوموني“)، محمد حيدر (ربيع عطايا)، فيليكس ملكي، سمير أياس (عدنان حيدر)، وباسل جرادي.ل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.